لـ"سارة
أختِ النَدى أنْ تَبوحْ
وألاتريح ولا تستريحْ
أفي وِسْعِها الشمسُ ألا تضيءَ؟
وهل يملك العِطْرُ
ألا يفوحْ؟
كعادتِها
تُلْهِمُ الملهمينَ
ولا تَمْنَحُ الشارحينَ
الشروحْ
لها
أن تعذِّبَ
فرسانَها
وأن تَصطَفِيْ البدويَّ الجَموحْ
وتمنحَهُ وردةَ الأنبياءِ
فيخطو على الماءِ
خَطْوَ المسيحْ
إهداء من الشاعر الجميل " أحمد بخيت " ليا :)